ابن الجوزي
98
كشف المشكل من حديث الصحيحين
الأمر في قريش ، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ، ما أقاموا الدين » ( 1 ) . قوله : لا تؤثر : أي لا تروى . والأماني : بمعنى التلاوة ، وأنشدوا : تمنى كتاب الله أول ليله * وآخره لاقى حمام المقادر ( 2 ) فيكون المعنى : إياكم وقراءة ما في الصحف التي تؤثر عن أهل الكتاب مما لم يأت به الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، فكأن عبد الله بن عمرو قرأ هذا من كتاب ، وقد كان ينظر في التوراة ويحكي عنها ، فغضب معاوية ، ولو كان حدث به عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لم ينكر عليه ؛ لأنه ما كان متهما . 2292 / 2903 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم : » إن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة » ( 3 ) . المباهاة : المفاخرة ، ومعناها من الله عز وجل التفضيل لهؤلاء على الملائكة . 2293 / 2905 - وفي الحديث الثالث : قمت في مقامي فصليت ،
--> ( 1 ) البخاري ( 3500 ) . ( 2 ) وهو - دون نسبة - في رثاء عثمان رضي الله عنه ، « النهاية » 4 / 367 عن الهروي ، و « المقاييس » 5 / 277 ، واللسان ، والتاج - منى . وقد نسب البيت - وهو مفرد - لكعب ابن مالك - ديوانه 294 . ( 3 ) مسلم ( 2701 ) .